ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ ﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

قوله: من رب العالمين
قد تقدم تفسير: رب العالمين
قَوْلُهُ تَعَالَى: أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ
١٠٣٨٩ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَلِيُّ بْنُ رُسْتُمَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الحسن الصنعاني، ثنا منذر ابن النُّعْمَانِ الأَفْطَسُ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ: الْكَذِبُ هُوَ الْفِرْيَةُ وَإِنَّ رَأْسَ الْفِرْيَةِ الْكَذِبُ عَلَى اللَّهِ ثُمَّ هُوَ مَا بَيْنَ ذَلِكَ حتى يأتي... كذب وَمَا بَيْنَ الْكُفْرِ بِاللَّهِ كَفَرٌ يَأْتِي كَفَرَ النَّعَمِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ
١٠٣٩٠ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عن مُجَاهِدٍ: فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ قَالَ: مِثْلَ هَذَا الْقُرْآنِ.
١٠٣٩١ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ قَالَ: مِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ حَقًّا وَصِدْقًا لَا بَاطِلَ فيه ولا كذب.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ
١٠٣٩٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا أَبُو غَسَّانَ، ثنا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ محمد ابن إِسْحَاقَ فِيمَا حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ أَوْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَادْعُوا مِنَ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ أَعْوَانِكُمْ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ «١».
١٠٣٩٣ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ وَادْعُوا قَالَ: نَاسٌ يَشْهَدُونَ بِهِ.
قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ
١٠٣٩٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا عَمِّيَ الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قوله: الظالمين فنفاهم الله ظالمين بشركهم.

(١). لم يفسر المؤلف هذه الآية.

صفحة رقم 1953

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية