ﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ وهو القرآن الكريم؛ والناس دائماً أعداء لما جهلوا وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ لم يأتهم حتى الآن عاقبة ما في القرآن من الوعد والوعيد وَمِنهُمْ أي من أهل مكة مَّن يُؤْمِنُ بِهِ أي من سيؤمن بهذا القرآن. علم الله تعالى ذلك عنهم

صفحة رقم 252

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية