ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚ

ألا إن(١) لله ملكا وخلقا، مَن فِي السَّمَاوَات وَمَن فِي الأَرْضِ من الملائكة والثقلين الذين هم أشرف المخلوقات، فكيف بالجمادات وهو كمقدمة ودليل على قوله : وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ شُرَكَاء ما نافية، أي : ما يتبعون شركاء على الحقيقة وإن كانوا يسمونها شركاء، إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنّ أو ما استفهامية وعلى هذا شركاء مفعول يدعون، أي : شيء يتبعون، وقيل : ما موصولة عطف على من في السماوات(٢)، وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ يكذبون أو يحرزون(٣) حرزا باطلا.

١ وفي الآية نفي عباد البشر والملائكة والجمادات؛ لأنهم عبدوا الملوك وتركوا المالك ولهذا عقبه بقوله: "وما يتبع الذين" إلخ/فتح..
٢ كأنه قيل والله ما يتبعه الذين يدعون من دون الله شركاء أي: وله شركاؤهم/منه..
٣ أي: يقدرون أن له شركاء تقديرا باطلا/منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير