ﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

فَلَمَّا جَاء السحرة عطف على مقدرٍ يستدعيهِ المقامُ قد حذف إيذاناً بسرعة امتثالِهم لأمر فرعونَ كما هو شأنُ الفاء الفصيحة في كل مقام أي فأتوا به فلما جاءوا
قَالَ لَهُمْ موسى لكنْ لا في ابتداء مجيئِهم بل بعد ما قالوا عليه السلام ما حُكي عنهم في السور الأُخَرِ من قولهم إِمَّا أَن تُلْقِىَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ نَحْنُ الملقين ونحو ذلك
أَلْقُواْ مَا أَنتُمْ مُّلْقُونَ أي ملقون له كائناً ما كانَ منْ أصناف السحر

صفحة رقم 169

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية