ﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

فلما جاء السحرة قال لهم موسى (أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ) وفي هذه الآية نجد موسى - عليه السلام - عندما التقى بهم طلب إليهم أن يلقوا، وفي الآية التالية ما يدل على أنهم ألقوا وتشير إلى ابتدائهم، ولكن في سورة الأعراف ما يدل على أنه قد حدثت مجاوبة بينه وبين السحرة قالوا فيها: (... إِمَّا أَن تُلْقِيَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ قَالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا وَجَاءُو بِسِحْرعَظِيمٍ). وأنه لَا تعارض بين الآيات بل توافق تام ولكن ما في سورة الأعراف يُفصِّل بعض التفصيل، وهنا يُجْمل كل الإجمال؛ إذ إن نتيجة المجاوبة كانت أن طلب موسى أن يلقوا هم، وأدرك موسى وهو المؤمن

صفحة رقم 3621

بحجته أن فعلهم سحر كقوله تعالى:

صفحة رقم 3622

زهرة التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن أحمد بن مصطفى بن أحمد المعروف بأبي زهرة

الناشر دار الفكر العربي
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية