ﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ

وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (٩٧)
ولو جاءتهم كل آية تتعلق بما قبلها حتى يَرَوُاْ العذاب الأليم أي عند اليأس فيؤمنون ولا ينفعهم أو عند القيامة ولا يقبل منهم

صفحة رقم 41

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية