ﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ

قوله : ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم هؤلاء الذين حقت عليهم كلمة الله بدوام الكفران والنكول عن عقيدة التوحيد لا يؤمنون ولو جاءتهم الحجج والبينات كاثرة تترى. وهم كذلك ماضون في عصيانهم وتكذيبهم حتى يعاينوا العذاب الوجيع عند الموت، ويؤمنوا أنهم ساقطون في الخسران، وإذ ذالك لا ينفعهم إيمانهم ولا توبتهم كما لم ينفه فرعون إيمانه لما أدركم الغرق١.

١ الكشاف جـ ٢ ص ٢٥٣ وفتح القدير جـ ٢ ص ٤٧٤ وتفسير النسفي جـ ٢ ص ١٧٦..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير