ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

وَلَوْ شَاء رَبُّكَ : يا محمد، لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا مجتمعين١ على الإيمان، أفأنت تُكْرِهُ النَّاسَ بما لم يشاء الله منهم، حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ وهذا عند حرصه – صلى الله عليه وسلم - بإيمان الخلائق كما قال تعالى :" فلا تذهب نفسك عليهم حسرات " ( فاطر : ٨ ).

١ إشارة إلى أن جميعا حال / ١٢..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير