وَقَوله: إِلَّا الَّذين آمنُوا وَعمِلُوا الصَّالِحَات أَي: بالطاعات.
وَقَوله: وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ قَالَ الْحسن وَقَتَادَة: أَي بِالْقُرْآنِ واتباعه، وَقيل: بِالتَّوْحِيدِ.
وَعَن السّديّ: بِاللَّه أَي: تواصوا بِاللَّه، وَعَن الفضيل بن عِيَاض قَالَ: يحث بَعضهم بَعْضًا على طَاعَة الله.
وَقَوله: وَتَوَاصَوْا بِالصبرِ عَن الْمعاصِي، وَقيل: بِالصبرِ على الطَّاعَة، وَقد ورد خبر غَرِيب بِرِوَايَة أبي أُمَامَة أَن قَوْله: إِن الْإِنْسَان لفي خسر هُوَ أَبُو جهل بن هِشَام.
وَقَوله: إِلَّا الَّذين آمنُوا هُوَ أَبُو بكر وَعمِلُوا الصَّالِحَات هُوَ عمر وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ هُوَ عُثْمَان وَتَوَاصَوْا بِالصبرِ هُوَ عَليّ، رَضِي الله عَنْهُم.
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
ويل لكل همزَة لُمزَة (١) الَّذِي جمع مَالا وعدده (٢) يحْسب أَن مَاله أخلده (٣) كلا لينبذن فِي الحطمة (٤) وَمَا أَدْرَاك مَا الحطمة (٥) نَار الله الموقدةتَفْسِير سُورَة الْهمزَة
وَهِي مَكِّيَّة، وَالله أعلم صفحة رقم 280
تفسير السمعاني
أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي
ياسر بن إبراهيم