المفردات :
تواصوا : تناصحوا وتعاهدوا.
بالحق : الواجب من فعل الطاعات وترك المحرمات.
التفسير :
٣- إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر.
أي : إن الإنسان لفي خسارة ونقصان وهلاك، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات، فإنهم في نجاح وفلاح، ونصر مبين في الدنيا، وسعادة في الآخرة.
لقد حكم الله بأن جنس الإنسان في خسران إلا من أتى بأربعة أشياء :
١- الإيمان.
٢- العمل الصالح.
٣- التواصي بالحق.
٤- التواصي بالصبر.
( أ ) وعناصر الإيمان ستة :
الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وبالقضاء والقدر خيره وشره، حلوه ومرّه.
( ب ) وعناصر العمل الصالح ثلاثة :
أداء الفرائض، واجتناب النواهي، وفعل الخير.
( ج ) والتواصي بالحق :
هو التواصي بالثبات على أمور الدين، وشرائع الإسلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والعمل بالقرآن والسنة، والبعد عن الزور والبدعة.
( د ) والتواصي بالصبر :
هو أن يوصي الناس بعضهم بعضا بالثبات على الطاعات، والبعد عن المعاصي، والرضا بالقضاء والقدر في المصائب والمحن.
قال الإمام فخر الدين الرازي في تفسيره :
دلّت الآية على أن الحق ثقيل، وأن المحن تلازمه، فذلك قرن به التواصي.
تفسير القرآن الكريم
شحاته