ﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠ

الذين أخلصوا في العبادة وتواصوا بما هو حقُّ، وتواصوا بما هو حَسَنٌ وجميلٌ، وتواصوا بالصبر.
وفي بعض التفاسير : قوله : الذين آمنوا يعني أبا بكر، وعملوا الصالحات : يعني عمر.
و تواصوا بالحقِّ يعني عثمان، و تواصوا الصبر يعني عليًّا، رضي الله عنهم أجمعين.
والخسرانُ الذي يلحق الإنسان على قسمين : في الأعمال، ويتبيَّن ذلك في المآل، وفي الأحوال، ويتبيَّن ذلك في الوقت والحال ؛ وهو القبضُ بعد البسط، والحجبةُ بعد القربة، والرجوعُ إلى الرُّخَصِ بعد إيثار الأَشَقِّ والأَوْلَى.
وتواصوا بالحقِّ : وهو الإيثارُ مع الخَلْق، والصدقُ مع الحقِّ.
وتواصوا بالصبر : على العافية. . . فلا صبرَ أَتَمُّ منه.
ويقال : بالصبر مع الله. . وهو أشدُّ أقسام الصبر.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير