ﭓﭔﭕﭖ ﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠ

سُورَةُ الْعَصْرِ
مكية، ثلاث آيات

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وَالْعَصْرِ (١) وصلاة العصر، فإنها أفضل الصلوات؛ لأنها الصلاة الوسطى. أو بالليل والنهار، وهو الدهر عظمه؛ لأنهم كانوا يسبون الدهر، أو بوقت العصر؛ لأنه وقت شريف كما أقسم بالضحى، أو بالعصر الذي أنت فيه فإنه أشرف الأعصار بوجودك.
(إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (٢)؛ لأنَّ رأس ماله عمره، وهو شيء لا أعز منه يشترى به النعيم المقيم، فإذا ضيّعه لا يكون أخسر منه.
(إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ... (٣) فإنهم ربحوا ما لا عين رأت، ولا خطر على قلبٍ، في جوار رب العالمين (وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ) وصّى بعضهم بعضاً بالدين الثابت مرشداً له تكميلاً كما كمُل في نفسه. (وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ) على إقامة الحق؛ لكثرة المبطلين أعداء الدين، أو بالصبر عن اتباع الشهوات.
* * *

صفحة رقم 436

غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني

عرض الكتاب
المؤلف

شهاب الدين أحمد بن إسماعيل بن عثمان الكوراني الشافعيّ ثم الحنفي

تحقيق

محمد مصطفى كوكصو

الناشر جامعة صاقريا كلية العلوم الاجتماعية - تركيا
سنة النشر 1428
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية