ﮥﮦﮧ

فجعلهم كعصف : ورق زرع مأكول : أكلته الدواب وراثته، أو وقع فيه الأكال، وهو أن يأكله الدود، وقصته أن ملك اليمن أبرهة بنى كنيسة، وأراد صرف الحج إليها، فقصدها بعض قريش، وأحدث فيها، فلما رأى السدنة ذلك الحدث، أخبروا الملك بأن ليس هذا إلا من قريش غضبا لبيتهم، فتوجه الملك لتخريب الكعبة انتقاما، ومعه فيل عظيم اسمه محمود، وقيل : معه فيلة أخرى، فلما وصلوا قرب مكة تهيئوا للدخول، أرسل الله طيرا من البحر، أمثال الخطاطيف، مع كل في منقاره ورجليه ثلاثة أحجار، أصغر من حمصة، فرمتهم، فإن وقع الحجر على رأس رجل خرج من دبره، فهلكوا على بكرة أبيهم.
والحمد لله رب العالمين

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير