ﮥﮦﮧ

كعصف مأكول العصف ورق الزرع وتبنه، والمراد أنهم صاروا رميما، وفي تشبيههم به ثلاثة أوجه :
الأول : أنه شبههم بالتبن إذا أكلته الدواب، ثم راثته، فجمع التلف والخسة، ولكن الله كنى عن هذا على حسب أدب القرآن.
الثاني : أنه أراد ورق الزرع إذا أكلته الدود.
الثالث : أنه أراد كعصف مأكول زرعه، وبقي هو لا شيء.

التسهيل لعلوم التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو القاسم، محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله، ابن جزي الكلبي الغرناطي

تحقيق

عبد الله الخالدي

الناشر شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية