ﮥﮦﮧ

فجعلهم كعصف مأكول يعني كزرع وتبن أكلته الدّواب، ثم راثته، فيبس، وتفرقت أجزاؤه، شبه تقطع أوصالهم وتفرقها بتفرق أجزاء الرّوث، وقيل : العصف ورق الحنطة، وهو التبن، وقيل : كالحب إذا أكل، فصار أجوف، وقال ابن عباس : هو القشر الخارج الذي يكون على حب الحنطة كهيئة الغلاف، والله تعالى أعلم.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية