ﮥﮦﮧ

الآية٥ : وقوله تعالى : فجعلهم كعصف مأكول قالوا : العصف هو ورق الزرع، أو ورق كل نابت.
وقوله : مأكول ينحو نحوين، ويتوجه وجهين : إلى ما قد أكل، وإلى ما لم يؤكل، إذ ما لم يؤكل إذا كان معدا للأكل سمي مأكولا.
فإن كان غير المأكول فكأنه١ قال : جعلهم في الضعف والرخاوة مع قوتهم وسلطانهم كعلف الدواب حتى لا يخاف منهم بعد ذلك أبدا.
وإن كان على المأكول فهو أنه تعالى جعلهم كالمأكول ( الذي أكلته )٢ الدود، فيكون فيه ثقوب ٣، والله أعلم بالصواب.

١ من م: في الأصل: فإنه.
٢ في الأصل وم: التي أكلتها.
٣ في الأصل وم: وفيها.

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية