ﮥﮦﮧ

(فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (٥) كورق زرع أكله الدود، أو كروث الدواب. وإنما عدل إلى المنزل؛ على نمط آداب القرآن. قيل: كان كل طير يحمل أحجاراً ثلاثة يرمي بكل واحدة إنساناً، لا يردّه شيء من الحديد ففرّ أبو كيسوم وزيره حتى بلغ النجاشي فأخبره، فلما أتمّ حديثه كان فوق رأسه طير فرماه بحجر فقتله، وأما أبرهة فتساقطت أعضاؤه، وتصدّع صدره وقلبه، وجمع عبد المطلب وأهل الحرم أموالهم. وما نقل عن عائشة رضى اللَّه عنها أنها قالت: " رأيت قائد الفيل وسايسه مُقْعَدَين "، ظاهر القرآن يخالفه، واتفق الثقات أن رسول اللَّه - ﷺ - ولد في ذلك العام بعد وقعة الفيل.
ذلك يُمْنُ مقدمه للَّه دره، من صارم قبل ما سُلَّ يقطع.
* * *
تمت وللَّه الحمد والمنة، والصَّلاة على كاشف الغمة.
* * *

صفحة رقم 443

غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني

عرض الكتاب
المؤلف

شهاب الدين أحمد بن إسماعيل بن عثمان الكوراني الشافعيّ ثم الحنفي

تحقيق

محمد مصطفى كوكصو

الناشر جامعة صاقريا كلية العلوم الاجتماعية - تركيا
سنة النشر 1428
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية