ﭶﭷ

ولما كان هذا مع الخلائق أتبعه حاله مع الخالق بقوله تعالى : فويل أي : عذاب، أو واد في جهنم للمصلين الذين هم أي : بضمائرهم وخالص سرائرهم.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير