ﭶﭷ

فَويْلٌ للمُصَلَّينَ الآية، وفي إطلاق هذا الذم إضمار، وفيه وجهان :
أحدهما : أنه المنافق، إن صلاها لوقتها لم يرج ثوابها، وإن صلاها لغير وقتها لم يخش عقابها، قاله الحسن.
الثاني : أن إضماره ظاهر متصل به، وهو قوله تعالى : الذين هم الآية. وإتمام الآية في قوله : فويل للمصلين ما بعدها من قوله :

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية