ﭶﭷ

ومن ثم قال سبحانه : فويل للمصلين* الذين هم عن صلاتهم ساهون أي فعذاب لمن يؤدي الصلاة بجسمه ولسانه من غير أن يكون لها أثر في نفسه، ومن غير أن تؤتي ثمرتها التي شرعت لأجلها ؛ لأن قلبه غافل عما يقوله اللسان، وتفعله الجوارح، فيركع وهو لاه عن ركوعه، ويسجد وهو لاه عن سجوده، ويكبر وهو لا يعي ما يقول ؛ وإنما هي حركات اعتادها، وكلمات حفظها، لا تدرك نفسه معناها، ولا تصل إلى معرفة ثمرتها.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير