ﮃﮄ

المفردات :
الماعون : المراد بالماعون : الزكاة، ومن معانيه : المعروف، والماء، وكل ما ينتفع به، أو كل مستعار بين الجيران من فأس وقدر ودلو ونحو ذلك.
التفسير :
٧- ويمنعون الماعون.
أي : يمنعون الزكاة عن أصحابها، أو يمنعون الصدقة والمعروف.
وسئل ابن مسعود عن الماعون : فقال : هو ما يتعاطاه الناس بينهم من الفأس والقدر والدلو، وأشباه ذلك من متاع البيت.
وقال عكرمة : رأس الماعون زكاة المال، وأدناه المنخل والدلو والإبرة. اه.
أي أن الماعون يشمل كل معونة كبيرة أو صغيرة، للفرد أو الجماعة، فالمؤمن نافع لإخوانه، مهتم بشئون المسلمين، ولهذا جاء في الحديث :( كل معروف صدقة ).
( تم بحمد الله تعالى وتوفيقه تفسير سورة الماعون )
i في ظلال القرآن للأستاذ سيد قطب ٣٠/٦٨٠.
ii تفسير جزء عم للإمام محمد عبده ص ١٢٤.
iii في ظلال القرآن ٣٠/٦٨١.
iv المرجع السابق.
v تفسير النيسابوري بهامش تفسير الطبري ٣٠/١٩٧٤، طبعة بولاق.
vi صفوة التفاسير محمد علي الصابوني ٣/٦٠٨ -٦٠٩.
vii تفسير جزء عم للشيخ محمد عبده مطابع الشعب ١٢٤.
viii التفسير الكبير للإمام فخر الدين الرازي.
ix تلك صلاة المنافق :
رواه مالك في النداء للصلاة ( ٥١٢ ) ومسلم في المساجد ( ٦٢٢ ) وأبو داود في الصلاة ( ٤١٣ ) والترمذي في الصلاة ( ١٦٠ ) والنسائي في المواقيت ( ٥١١ ) وأحمد في مسنده ( ١١٥٨٨ ) من حديث العلاء بن عبد الرحمان أنه دخل على أنس ابن مالك في داره بالبصرة حين انصرف من الظهر وداره بجنب المسجد فلما دخلنا عليه قال : أصليتم العصر ؟ فقلنا له : إنما انصرفنا الساعة من الظهر قال : فصلوا العصر، فقمنا فصلينا فلما انصرفنا قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :( تلك صلاة المنافق يجلس يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني الشيطان قام فنقرها أربعا لا يذكر الله فيها إلا قليلا ).
وروى البخاري في المواقيت ( ٥٤٩ ) مختصرا ولم يذكر فيه شاهد الحديث :( تلك صلاة المنافق... ).
x صفوة التفاسير محمد علي الصابوني ٣/٦٨١.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير