ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ

قوله تعالى : ولئن أذقناه نعماء بعد ضرّاء مسّته ليقولنّ ذهب السّيئات عني... [ هود : ١٠ ] قاله هنا، وقال في " فصّلت " بزيادة " منّا " و " مِنْ "، لأنه ثَمّ بيّن جهة الرحمة، بقوله :«لا يسأم الإنسان من دعاء الخير » فناسب ذكر " منّا " وحذفه هنا اكتفاء بقوله قبل : ولئن أذقنا الإنسان منّا رحمة [ هود : ٩ ].
وزاد " من " ثَكّ، لأنه لما حدّ الرحمة وجهتها، حدّ الظرف( ١ ) بعدها لتتشاكلا في التحديد، وهنا لما أهمل الأول، أهمل الثاني ليتشاكلا.

١ - في المحمودية حدّ الطّرف، وهو خطأ وصوابه ما أثبتناه..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير