ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ

ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء كصحة بعد سقم وغنى بعد عدم مسته صفة لضراء ليقولن جواب قسم وجزاء شرط ذهب السيئات عني أي المصائب التي ساءتني يعني لا ينسب ذهاب السيئات على الله تعالى ولا يشكره بل ينسيه إلى عادة الدهر إنه لفرح أشر بطر بالنعمة مغتربها والفرح لذة في القلب بنيل المشتهى فخور على الناس يزعم نفسه مستحقا لذلك النعمة متعاليا على الناس يشغله الفرح والفخر عن الشكر

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير