ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ

١٠- وإننا لو أعطينا الإنسان نعمة بعد ضر لحق به، فإنه يقول : ذهب ما كان يسوؤني ولن يعود ويحملُه ذلك على شدة الفرح بمتاع الدنيا، وعلى المبالغة في التفاخر على الغير، فينشغل قلبه عن شكر ربه، هذا هو شأن غالب بني الإنسان : مضطرب بين اليأس والتفاخر.

المنتخب في تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

المنتخب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير