ﮭﮮﮯﮰﮱ

قوله : وَمَا نُؤَخِّرُهُ الضَّميرُ يعود على " يَوْم ".
وقال الحوفيُّ :" على الجزاءِ " وقرأ١ الأعمش :" ومَا يُؤخِّره " - بالياء - أي : الله تعالى " إلاَّ لأجَلٍ معدُودٍ " وكل ما له عدد، فهو متناهٍ، وكل ما كان متناهياً، فلا بُدَّ أن ينفي، فتأخير القيامة ينتهي إلى وقت لا بد وأن يقيم الله القيامة فيه، وكُلُّ ما هو آتِ قريب.

١ ينظر: المحرر الوجيز ٣/٢٠٦ والبحر المحيط ٥/٢٦١ والدر المصون ٤/١٣٠..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية