ﮭﮮﮯﮰﮱ

وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ (١٠٤)
وَمَا نُؤَخّرُهُ أي اليوم المذكور الأجل يطلق على مدة التأجيل كلها وعلى منتهاها والعد وإنما هو للمدة لا لغايتها ومنتهاها فمعنى قوله وما نؤخره إِلاَّ لاِجَلٍ مَّعْدُودٍ إلا لانتهاء مدة معدودة بحذف المضاف أو ما نؤخر هذا اليوم إلا لتنتهي المدة التي ضربناها لبقاء الدنيا

صفحة رقم 84

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية