ﮭﮮﮯﮰﮱ

الأَجَلُ لا يَتَقَدَّم ولا يتأخر لكل (. . . . . . . )١٧، والآجالُ على ما عَلِمها الحقُّ - سبحانه - وأرادها جاريةٌ ؛ فلا طلبٌ يُقَدَّمُ أو يؤخر وقتاً إذا جاء أجلُه، وكذلك للوصول وقت، فلا طلب مع رجاء الوصول، ولا طلب مع خوف الزوال، ولقد قيل :

عيبُ السلامةِ أنَّ صاحبَها متوقِّعٌ لقواصم الظَّهرِ
وفضيلةُ البلوى ترقبُ أهلِها عَقِبَ البلاء - مَسَرَّةَ الدهر

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير