ﮭﮮﮯﮰﮱ

وقوله تعالى :( وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلاَّ لأَجَلٍ مَعْدُودٍ ) أي ما نؤخرهم العذاب من هذه ( إلا لأجل معدود ) وذكر هذا، والله أعلم، جواب ما استعجلوه بقولهم :( فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم )[ الأنفال : ٣٢ ] ونحوه. فقال : وما نؤخر العذاب عنهم إلا لأجل معدود، إلا لوقت موقوف، أي لأجل معدود عند الله. ولو كان ما ذكر ابن عباس أنه سبعة آلاف، فيكون معدودا عند الناس، ويكون وقت القيامة معلوما على قوله، وقد أخبر :( لا يجليها لوقتها إلا هو )[ الأعراف : ١٨٧ ] والله أعلم.

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية