ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

وَإِنَّ كُلاًّ جميع المختلفين من المؤمنين والكافرين وإن مع أنه مخففة عمل باعتبار الأصل والتنوين عوض عن المضاف إليه، لَّما ما زائدة للفصل بين لام الموطئة للقسم ولام التأكيد ومن قرأ بالتشديد فأصله لمن ما فقبلت النون ميما للإدغام فحذفت أولى الميمات الثلاث، لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ أي : إن جميعهم والله ليوفينهم ربك جزاء أعمالهم أو لمن الذين يوفينهم إلخ، إِنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ١ خَبِيرٌ .

١ لما بين أمر المختلفين وعدم استقامتهم نبيه – صلى الله عليه وسلم – والمؤمنين معه بالاستقامة كأنه قال إن لم يستقيموا هم فاستقيموا أنتم فقال: "فاستقم" الآية /١٢ وجيز ومنه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير