ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

وإن قرأ نافع وابن كثير وأبو بكر مخففة في الثقيلة عاملة اعتبار للأصل والباقون مشددة كلا التنوين يدل من المضاف إليه يعني أن كل واحد من المختلفين المؤمنين منهم والكافرين لما قرأ عاصم وابن عامر وحمزة ههنا وفي يس لما جمع لدينا ١ وفي الطارق لما عليها حافظ ٢ بتشديد الميم، والباقون بتخفيفها، بتشديد الميم، والباقون بتخفيفها، فمن قرأها بالتخفيف فلام الأولى موطية للقسم والثانية للتأكيد أو بالعكس، وما مزيدة بينهما للفصل، وقيل ما معنى من كما في قوله تعالى فانكحوا ما طاب لكم ٣ أي من طاب لكم والمعنى والله ليوفيهم أو والله لمن ليوفيهم ربك أعمالهم أي جزاء أعمالكم، ومن قرأها بالتشديد فاصله لمن ما، فقلبت النون مما للإدغام فاجتمعت ثلاث ميمات فحذفت أولا عن، والمعنى لمن ليوفيهم وما مزيدة، وقيل إنه من لممت لما أي جمعيه، ثم وقف على الألف عوض التنوين فصار لما، ثم أجرى الوصل مجرى الوقف، وجاز ان يكون مثل الدعوى والبشرى وغيرها من المصادر التي فيها ألف التأنيث، وقرأ الزهري وإن كلا لما بالتنوين وهو يؤيد هذا القول، والمعنى وإن كلا جميعا، وقال صاحب الانجاز لما فيه معنى الظرف وفي الكلام اختصار تقديره وإن كلا لما بعثوا ليوفيهم ومن إنه بما يعلمون خبير

١ سورة يس، الآية: ٣٢..
٢ سورة الطارق، الآية: ٤..
٣ سورة النساء، الآية ٣..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير