ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓ

ونحن نعلم أن نوحاً عليه السلام محسوب على قومه، وهم محسوبون عليه؛ ولذلك نجده خائفاً عليهم؛ لأن الرباط الذي يربطه بهم رباط جامع قوي.
وكذلك نجد الحق سبحانه يُحنِّن قلوب الرسل إليهم لعلهم يحسنون استقبال الرسول.
ومثال ذلك: قول الحق سبحانه:
وإلى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً [الأعراف: ٦٥].
ولأن الرسول أخ لهم فلن يغشَّهم أو يخدعهم.

صفحة رقم 6426

واستقبل الملأ من قوم نوح الأمر بما يقوله الحق سبحانه عنهم: فَقَالَ الملأ الذين كَفَرُواْ مِن قِوْمِهِ

صفحة رقم 6427

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

محمد متولي الشعراوي

الناشر مطابع أخبار اليوم
سنة النشر 1991
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية