ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓ

ونحن نعلم أن نوحا عليه السلام محسوب على قومه، وهم محسوبون عليه ؛ ولذلك نجده خائفا عليهم ؛ لأن الرباط الذي يربطه بهم رباط جامع قوي.
وكذلك نجد الحق سبحانه يحنّن قلوب المرسل إليهم لعلهم يحسنون استقبال الرسول.
ومثال ذلك : قول الحق سبحانه : وإلى عاد أخاهم هودا.. ( ٦٥ ) [ الأعراف ] : ولأن الرسول أخ لهم فلن يغشّهم أو يخدعهم.
واستقبل الملأ من قوم نوح الأمر بما يقوله الحق سبحانه عنهم :{ فقال الملأ ( ١ ) كفروا من قومه ما نراك إلا بشرا مثلنا وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا
بادي الرأي( ٢ ) وما نرى لكم علينا من فضل بل نظنكم كاذبين( ٢٧ ) } :

١ الملأ: أشراف القوم أو جميعهم..
٢ الذين هم أراذلنا: أي: أفقرنا وأحقر الناس في نظرنا.
بادي الرأي: ظاهره الذي لا روية فيه، أي: رأي سطحي غير متعمق.
وقرىء "بادىء الرأي": أي: بدء الرأي وأوله من غير روية أيضا[القاموس القويم]..

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير