ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓ

ألا تعبدوا إلا الله ، ولا تعبدوا معه غيره، إني أخاف عليكم عذابَ يومٍ أليم ؛ مُؤلم، وهو في الحقيقة صفة للعذاب، ووصف به زمانه على طريقة [ جَدَّ جَدُّه، ونهاره صائم ] ؛ للمبالغة.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : تكذيب الصادقين سنة ماضية، وأتباع الخصوص موسومون بالذلة والقلة، وهم أتباع الرسل والأولياء وهم أيضاً جُل أهل الجنة ؛ لأن المصطفى صلى الله عليه وسلم قال :" أَهلُ الجَنَّة كُلُّ ضَعِيفٍ مُستَضعَفٍ " (١). وقالت الجنة : مَا لِيَ لا يَدخُلُني إلا سُقَّطُ الناس ؟ فقال لها الحق تعالى :" أنتِ رَحمَتي أَرحَمُ بِك مَنْ أَشاء " حسبما في الصحيح.


البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير