ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓ

تفسير المعاني :
ثم ذكر الله تعالى أنه أرسل نوحا إلى قومه، فكانت حجة أشرافهم في إبطال نبوته قولهم : إنك بشر مثلنا لا مزية لك علينا، وما اتبعك إلا أراذلنا وأخساؤنا دون تدبر ولا تفكير، قال : يا قوم أخبروني هل لو كنت على برهان من ربي ومنحني رحمة من عنده، وهي النبوة، فخفيت عليكم أنكرهكم على الاهتداء بها وأنتم لها كارهون ؟

المصحف المفسّر

عرض الكتاب
المؤلف

فريد وجدي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير