ﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅ

قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ أخبروني، إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ حجة، مِّن رَّبِّيَ تدل على صدق دعواي، وَآتَانِي رَحْمَةً نبوة ومعرفة، مِّنْ عِندِهِ فَعُمِّيَتْ١ : خفيت والتبست، عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا نكرهكم على الاهتداء بها، وَأَنتُمْ لَهَا للبينة، كَارِهُونَ أو حاصله٢ إن كنت على معرفة من الله تعالى ونبوة ومعجزة من عنده لكن صارت ملتبسة في عقولكم فهل أقدر على أن أجعلكم معترفين بها، أي : لا أقدر على ذلك لكن لو تركتم العناد و تأملتم فقد عرفتم.

١ وحده الضمير في عميت مع أن المرجع البينة والرحمة لأنها يرجع إلى كل منهما أو لا نسلم أنهما مرجعه؛ بل يرجع إلى البينة وخفاء البينة يستلزم خفاء الرحمة/١٢ منه..
٢ حاصل الكلام أن المساواة في البشرية لا يمتنع من حصول المفارقة في صفة النبوة والرسالة / وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير