ﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅ

قَوْله تَعَالَى: قَالَ يَا قوم أَرَأَيْتُم إِن كنت على بَيِّنَة من رَبِّي يَعْنِي: على بَيَان من رَبِّي. وَقَوله: وآتاني رَحْمَة من عِنْده الرَّحْمَة هَاهُنَا هِيَ النُّبُوَّة وَالْهدى. قَوْله فعميت عَلَيْكُم أَي: فخفيت عَلَيْكُم؛ لِأَن من عمي عَن الشَّيْء فقد خفى ذَلِك الشَّيْء عَلَيْهِ. وَقُرِئَ: " فعميت عَلَيْكُم " مَعْنَاهُ: فأخفيت عَلَيْكُم. وَقَوله: أنلزمكموها مَعْنَاهُ: أنلزمكم الدعْوَة وَأَنْتُم لَهَا كَارِهُون قَالَ قَتَادَة: لَو قدر الْأَنْبِيَاء أَن يلزموا قَومهمْ لألزموا [قَومهمْ] ؛ وَلَكِن لم يقدروا.

صفحة رقم 424

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية