ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ

جادلتنا : نافشتنا وخاصمتنا.
قالوا : يا نوحُ، قد ناقشتَنا بجِدالك فأطلتَ حتى مَلِلْنا. إن كنت صادقاً فيما تدعيه، فعجِّلْ وهاتِ ما توعدنا به من العذاب.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير