ﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦ

وَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا بهلاك عاد، نَجَّيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَنَجَّيْنَاهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ الريح التي اهلك لها عادا قيل المراد به تنجيتهم من عذاب الآخرة أيضا والتعريض بتعذيب المهلكين في الدنيا والآخرة.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير