وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ (٧١)
وامرأته قَائِمَةٌ وراء الستر تسمع تحاورهم أو على رءوسهم تخدمهم فضحكت سرورا بزوال الخفية أو بهلاك أهل الخبائث أو من غفلة قوم لوط مع قرب العذاب أو فحاضت فبشرناها بإسحاق وخصت بالبشارة لأن النساء أعظم سروراً بالولد من الرجال ولأنه لم يكن لها ولد وكان لإبراهيم ولد وهو اسمعيل وَمِن وَرَاء إسحاق ومن بعده يَعْقُوبَ بالنصب شامي وحمزة وحفص بفعل مضمر دل عليه
هود (٧٢ _ ٧٥)
أي فبشرناها بإسحاق ووهبنا لها يعقوب من وراء اسحق وبالرفع غيرهم على الابتداء والظرف قبله خبر كما تقول فى الدار زيد
صفحة رقم 73مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي
محي الدين ديب مستو