ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

قوله تعالى :( قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ) قال أهل التأويل : أتعجبين من قدر الله على [ على ][ ساقطة من الأصل م ] هذا.
وقوله تعالى :( رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ ) يشبه أن يكون هذا صلة قوله :( قالوا سلاما ) لأنه معلوم أنهم لم يقولوا سلاما حسب، لم يزيدوا على هذا، بل زادوا. فكأنهم قالوا سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أو قالوا : سلام الله ورحمته وبركاته عليكم أهل البيت بالنصب، [ كأنهم قالوا :][ في الأصل وم : كأنه قال ] يا أهل البيت كقوله صلى الله عليه وسلم حين[ في الأصل وم : حيث ] قال :«تركت فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي »[ الترميذي٣٧٨٦ ] أي يا أهل بيتي.
[ وقوله تعالى ][ ساقطة من الأصل وم ] :( إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ) يحتمل ( حميد ) الذي يقبل اليسير من المعروف، ويعطي الجزيل كالشكور، و المجيد من المجد والشرف. وقيل الحميد المحمود، والمجيد الماجد، وهو الكريم، والله أعلم.

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية