وَقَوله تَعَالَى: قَالَ يَا قوم أَرَأَيْتُم إِن كنت على بَيِّنَة من رَبِّي مَعْنَاهُ: على بَيَان من رَبِّي.
وَقَوله: وَرَزَقَنِي مِنْهُ رزقا حسنا مَعْنَاهُ: رزقا حَلَالا. وَفِي الْقِصَّة: أَن شعيبا كَانَ كثير المَال. وَقيل: الرزق الْحسن هَاهُنَا: هُوَ النُّبُوَّة.
وَقَوله تَعَالَى: وَمَا أُرِيد أَن أخالفكم إِلَى مَا أنهاكم عَنهُ مَعْنَاهُ: مَا أُرِيد أَن آمركُم بِشَيْء وأعمل خِلَافه.
وَقَوله: إِن أُرِيد إِلَّا الْإِصْلَاح مَا اسْتَطَعْت ظَاهر الْمَعْنى.
وَقَوله: وَمَا توفيقي إِلَّا بِاللَّه دَلِيل على أَن الطَّاعَة لَا يُؤْتى بهَا إِلَّا بِتَوْفِيق الله، والتوفيق من الله: هُوَ التسهيل والتيسير والمعونة.
قَوْله تَعَالَى: عَلَيْهِ توكلت أَي: عَلَيْهِ اعتمدت.
وَقَوله: وَإِلَيْهِ أنيب مَعْنَاهُ: إِلَيْهِ أرجع.
تفسير السمعاني
أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي
ياسر بن إبراهيم