ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ

قَالَ يقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ برهان وحجة مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقاً حَسَناً النبوة والرسالة، أو رِزْقاً حَسَناً حلالاً، لا نقص فيه ولا بخس وَمَآ أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَآ أَنْهَاكُمْ عَنْهُ أي لا أريد بنهيكم هذا أن أسبقكم إلى شهواتكم وضلالاتكم التي أنهاكم عنها إِنْ أُرِيدُ ما أريد إِلاَّ الإِصْلاَحَ لكم مَا اسْتَطَعْتُ أي مدة استطاعتي وقدرتي على ذلك وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ في سائر أموري. (انظر آية ٨١ من سورة النساء) وَإِلَيْهِ أُنِيبُ أرجع

صفحة رقم 275

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية