ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

إلا أنه بالرغم من جميع الجهود التي بذلها في سبيل هدايتهم وإقناعهم بالحق أصروا على ما هم فيه، ولم يكتفوا بإصرارهم على الباطل، بل أطلقوا لألسنتهم العنان في الطعن على شعيب والطعن في دعوته، والتهديد له بالرجم إلى أن يموت، وذلك ما تشير إليه الآيات التالية : قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول أي إن دعوتك لا يستسيغها عقل ولا يقبلها منطق وإنا لنراك فينا ضعيفا أي لا عصبة لك من كبار القوم ولولا رهطك لرجمناك أي لولا أن لعشيرتك معزة عندنا، ومكانة خاصة بيننا، لقمنا برجمك، و " الرجم " أشق العقوبات وأكثرها تعذيبا وما أنت علينا بعزيز .

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير