ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

ويا قوم اعملوا على مكانتكم على تمكنكم من عداوتي مطيعين لها إني عامل على تمكني سوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه من استفهامية معلقة لفعل العلم عن عمله فيها كأنه سوف تعلمون أينا يأتيه عذاب يخزيه أنا وإياكم أي يفضحه وأينا هو كاذب، أو موصولة قد عمل فيها كأنه قيل سوف تعلمون الشقي الذي يأتيه العذاب، وقد سبق مثل هذه الآية في الأنعام لكن أورد الفاء هناك للتصريح بان الإصرار والتمكن فيها هم عليه سبب لذلك وحذفها هاهنا فقال : سوف تعلمون لأنه جواب سأل كأنه قال : فماذا يكون بعد ذلك وهذا أبلغ في التهويل و من هو كاذب عطف على من يأتيه لا لأنه قسم له بل لأنهم أوعدوه وكذبوه فقال : سوف تعلمون من المعذب والكاذب أنا أو انتم وقيل : كان قياسه ومن هو صادق لينصرف الأول غليهم والثاني غليه، لكنهم لما كانوا يدعونه كاذبا قال : ومن هو كاذب على زعمهم، وقيل محل من الرفع تقديره ومن هو كاذب يعلم سوء عاقبته وارتقبوا وانتظروا والعاقبة وما أقول لكم إني معكم رقيب منتظر فعيل بمعنى الراقب كالصريم، أو المراقب كالعشير أو المرتقب كالرفيع

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير