ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

ولما انقطع كل أمل في قلوبهم للإصلاح الذي جاءهم به شعيب عن الله تبرأ منهم ومن أعمالهم، ووكلهم إلى عذاب الله المرتقب، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى حكاية عن شعيب يحذرهم وينذرهم : يا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل أي اعملوا على طريقتكم فأنا عامل على طريقتي، على غرار قوله تعالى في آية أخرى : لنا أعمالنا ولكم أعمالكم |الشورى : ١٥| وقوله تعالى لكم دينكم ولي دين |الكافرون : ٦| ثم مضى ينذرهم قائلا : سوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ومن هو كاذب أي ستعلمون من الكاذب فينا ومن المعذب ؟ هل أنا أم أنتم، على غرار قوله تعالى في آية أخرى : وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين |سبأ : ٢٤|، وارتقبوا، إني معكم رقيب .

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير