ﮎﮏﮐﮑﮒﮓ

تمهيد :
ثبت في كتب السيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتتبع القبائل لدعوتها إلى الإسلام، وخلفه عمّه أو لهب، يقول : يا بني فلان، هذا يريد منكم أن تنسلخوا من اللات والعزّى وحلفائكم من الجن إلى ما جاء من البدعة والضلالة، فلا تسمعوا له ولا تتبعوه، وكانت زوجته أمّ جميل من سادات مكة، وقد وقفت مع زوجها تؤازره، وتشد أزره في عداوة محمد صلى الله عليه وسلم، وتلقي الفتن بين محمد صلى الله عليه وسلم وبين قبائل مكة، وباعت قلادتها، لتنفق ثمنها في عداوة محمد صلى الله عليه وسلم، فنزلت في زوجها وفيها هذه السورة التي تتلى إلى يوم القيامة.
المفردات :
ما أغنى : ما نفعه ولا أفاده لا في الدنيا ولا في الآخرة.
وما كسب : المراد به الولد، لأن الولد من كسب أبيه، أو المال والجاه.
التفسير :
٢- ما أغنى عنه ماله وما كسب.
ما نفعه ماله ولا جاهه ولا منزلته، ولا ميراثه الذي ورثه عن أبيه وكسبه.
قال المفسرون :
ما أغنى عنه ماله...
ما نفعه رأس المال الذي يملكه.
وما كسب. وما استفاد من الربح والمكسب، لأن مآله إلى جهنم وبئس المصير، والدنيا التي يملكها، لا تزن عند الله جناح بعوضة.
أو المعنى : سيلقى العذاب النفسيّ في الدنيا، وعذاب النار في الآخرة.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير