ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

هُوَ الَّذِي١ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا نصبهما بالمفعول له بتقدير إرادة خوف وطمع، أو التأويل بالإخافة والإطماع، وعن بعض السلف الخوف للمسافر والطمع للمقيم، وينشئ : يخلق، السَّحَابَ الثِّقَالَ : من كثرة الماء.

١ ولما خوف عباده بقوله: "وإذا أراد الله" أتبعه بما يشتمل على أمور دالة على قدرته وحكمته تشبه النعم من وجه والنقم من وجه فقال: "هو الذي" الآية/١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير