ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ (١٢)
هُوَ الذي يُرِيكُمُ البرق خَوْفًا وَطَمَعًا انتصبا على الحال من البرق كأنه في نفسه خوف وطمع أو على ذا خوف وذا طمع أو من المخاطبين أي خائفين وطامعين والمعنى يخاف من وقوع الصواعق عند لمع البرق ويطمع في الغيث قال أبو الطيب

صفحة رقم 145

أو يخاف المطر من له فيه ضرر كالمسافر ومن له بيت يكف ومن البلاد ما لا ينتفع أهله بالمطر كأهل مصر ويطمع فيه من له نفع فيه وينشئ السحاب هو اسم جنس والواحدة سحابة الثقال بالماء وهو جمع ثقيلة تقول سحابة ثقيلة وسحاب ثقال

صفحة رقم 146

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية
فتى كالسحاب الجون يخشى ويرتجي يرجّى الحيا منه وتخشى الصواعق