ﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗﰘﰙﰚﰛﰜ

لِلَّذِينَ١ اسْتَجَابُواْ لِرَبِّهِمُ وهم المؤمنون، الْحُسْنَى : المثوبة الحسنى وهي الجنة مبتدأ، والذين استجابوا خبره، وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُ وهم الكفرة مبتدأ وقوله لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لاَفْتَدَوْاْ بِهِ خبره، أي : لو كان لهم جميع الدنيا ومثله في دار الآخرة٢ لافتدوا به للتخلص من عذابه، قيل : ضرب المثل لبيان الفريقين، فقوله :" للذين " متعلق بيضرب، والحسنى صفة مصدر، أي : استجابوا الاستجابة الحسنى، " لو أن لهم " إلخ. . . كلام مبتدأ لبيان مآل الفريق الآخر، أُوْلَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ : المناقشة فيه وعدم غفر شيء من ذنبه، وَمَأْوَاهُمْ : مرجعهم، جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ جهنم، أي : المستقر.

١ ولما ضرب المثل للحق والباطل انتقل ما لأهلهما من الثواب و العقاب، فقال: "للذين استجابوا" /١٢ وجيز..
٢ وهم في الدنيا بخلوا بقليل منها /١٢..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير