ﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗﰘﰙﰚﰛﰜ

للذين استجابوا أي أجابوا لربهم دعوته إلى الإسلام وأطاعوه فيما أمرهم به الحسنى صفة لمصدر يعني الاستجابة الحسنى أو مفعول به يعني استجابوا لربهم الدعوة الحسنى والذين لم يستجيبوا له يعني الكفار واللام متعلقة بيضرب على أنه جعل ضرب المثل لشأن الفريقين ضرب المثل لهما، وقيل للذين استجابوا خبر الحسنى وهي التوبة الحسنى أو الجنة والذين لم يستجيبوا مبتدأ خبره لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه لاقتدوا به يوم القيامة لفكاك أنفسهم من النار وعلى التأويل الثاني هذا كلام مبتدأ لمال غير المستجيبين أولئك لهم سوء الحساب وهو أن يناقش فيه ولا يغفر من ذنبه شيء كذا قال إبراهيم النخعي ومأواهم جهنم وبئس المهاد مهادهم وهو جهنم قال الله تعالى : لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش ١٨.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير